ابنا: ردا على المواقف الغربية المشاركة في مشروع اسقاط النظام السوري ودعم المجموعات المسلحه " الجيش الحر و المجموعات الوهابية المسلحة " ، اعتبرت وزارة الخارجية السورية اليوم الثلاثاء السفير الامريكي «روبرت فورد» والقائم باعمال سفارة كندا وعددا من السفراء والدبلوماسيين الغربيين، اشخاصا " غير مرغوب فيهم".
واعلن مصدر مسؤول في وزارة الخارجية السورية في بيان، ان عددا من السفراء وممثلي دول اروبية وابرزهم الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وتركيا وايطاليا وسويسرا و بلغاريا والمانيا "اشخاص غير مرغوب بهم"، وذلك "انطلاقا من مبدأ المعاملة بالمثل".
ووصف المراقبون المختصون بالشأن السوري هذا القرار السوري " بطرد جماعي لدبلوماسيين غربيين " دليلا على ثقة نظم الرئيس «بشار الاسد» بقوة موقفه الدبلوماسي وهو تعبير عن ثقته بقوة الموقف السياسي ، وهو يعكس وبشكل مؤكد عبور النظام في سوريا ، المأزق السياسي الذي أراد المشروع الامريكي السعودي بمشاركة قطر وتركيا واسرائيل ان يلبس هذا المشروع ثوب الثورة الشعبية والمعارضة الداخلية لنظام الرئيس الاسد.
لكن سرعان ما أفتضح شكل هذا المشروع بإعتباره مشروعا أمنيا وعسكريا، من خلال عمليات مسلحة أخذت شكل العمليات الارهابية المسلحة وخاصة بعد تنفيذ سلسلة عمليات إنتحارية أسقطت المئات من المدنيين قتلى والاف الجرحى وتسبب في مزيد من التماسك الشعبي خلف الرئيس الاسد بخلاف مناطق سورية محدودة في ريف دمشق والمناطق الحدودية مع تركيا ومع الاردن والعراق وهي مناطق إنتشرت فيها المجموعات الوهابية المسلحة المدعومة سعوديا وقطريا .
................
انتهی/212